مير حسين بن معين الدين ميبدى يزدى
10
شرح ديوان منسوب به امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( ع ) ( فارسى )
گر كسى از عقل با تمكين بدى * فخر رازى رازدار دين بدى غايت دليل مناقشه و خلاف است و اساس قياس بر تخمين و گزاف . ما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً « 1 » بعضى در مدرسه ميان اهل وسوسه بسيار جان كندهاند و كمندى « 2 » چند از تقليد در گردن عقل افكنده « 3 » ، نه در ميخانهء تحقيق بادهء عرفان نوشند و نه در قدم پير مغان بتهذيب اخلاق كوشند . امام فخر الدّين « 4 » ، قدّس سرّه « 5 » ، گويد : نهاية إقدام العقول عقال * و أكثر سعى العالمين ضلال و كم قد رأينا من رجال و دولة * فبادوا جميعا مسرعين و زالوا و كم من جبال قد علت شرفاتها « 6 » * و عال فزالوا و الجبال جبال و أرواحنا فى وحشة من جسومنا « 7 » * و حاصل دنيانا أذى و و بال و لم نستفد « 8 » من بحثنا طول عمرنا * سوى أن جمعنا فيه قيل و قالوا « 9 » و ربيع از امام شافعى ، رضى اللّه عنه ، روايت كند كه چون شخصى كتب علم براى شخصى وصيّت كند ، كتب كلام « 10 » داخل وصيّت نباشد ؛ براى آنكه كلام علم نيست . و امام مالك فرموده : « لا يجوز شهادة أهل البدع و الأهواء . » و اصحاب او گفتهاند « 11 » : « أراد بأهل الأهواء أهل الكلام على أىّ مذهب كانوا . » و ابو يوسف فرموده : « من طلب العلم بالكلام تزندق . » و امام احمد گفته : « علماء الكلام زنادقة . » و غايت عنايت علما در شأن كلام ، كلام امام غزّالى است در احيا كه در هر شهر « 12 » يك شخص مىبايد كه اين علم داند و دفع شبههء مبتدعان تواند . « 13 » و حاشا كه اكابر متكلّمين تصحيح عقايد خود به دلايل كلاميّه كرده باشند . مأخذ انوار عقايد ايشان مشكات نبوّتست و غرض از كلام غير افحام جاحد و الزام « 14 » معاند « 15 » نيست . م « 16 » :
--> ( 1 ) . يونس : 36 . ( 2 ) . C : كمند . ( 3 ) . F : افكندهاند . ( 4 ) . F : + رازى . ( 5 ) . ABD : - قدس سره . ( 6 ) . F : شرافتها . ( 7 ) . B : حشومنا . ( 8 ) . G : يستفد . ( 9 ) . جز AB : قال . - - - عيون الأنباء : 430 ؛ جامع الأسرار : 488 . ( 10 ) . E : كلاميه . ( 11 ) . EG : گفتند . ( 12 ) . F : شهرى . ( 13 ) . إحياء 1 : 118 . ( 14 ) . B : التزام . ( 15 ) . G : خصم . ( 16 ) . C : بيت ، EG : مثنوى ، F : نظم .